مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
|
: { لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }
ال عمران






إننا نعرف قصصا حكاها التاريخ – وتلك من حسناته- عن
أفراد وأمم وطوائف واجيال مضوا قدما فى مواجهة الإستعباد
غير عابئين بمخاطر الطريق ، فليس اخطر من العبودية شئ
إلا عدم الوعى بها ، وماذا يفقد المستعبد أيفقد حياته ، فلا بأس
بذلك ، ‘ذ معناه أنه يفقد شقائه غير آسف عليه ، ولقد رأينا ماذا
فعلت الثورة الفرنسية وكيف أنها قلبت تاريخ اوروبا وسمعنا عن
الثورة البلشفية وكيف أنها غيرت مجرى التاريخ حينا من الدهر
وعلى الثورتين بنى التاريخ الحديث مجده وشقائه
ولكننى ألفت النظر الى ثورات تحدث فى تاريخ الروح وتلك أعظم
الثورات ، ثورات الانبياء على مدى التاريخ المعروف وليس شرطا
أن تحمل الثورة معنى العنف ولكنه شرط ان تحمل معنى التغيير
والخروج من سيطرة عبودية زائفة ، وظلم مُبير ، وهلاك عريض
كانت تفرضه إرادة ما أو ثقافة ما ، لقد وقفت إرادة الانبياء الإصلاحية
دائما فى مواجهة قوة عاتية ، تملك سطوة مادية واجتماعية وثقافية
وقفت إرادة مجردة من الجبروت والسلطان ، فى وجه إرادة تتمتع بكل
الجبروت والسلطان ، ولكنها وقفت..؟ واستمرت ، وحاولت ، وإن هذا
الوقوف والاستمرار فى حد ذاته هو الرسالة بغض النظر عن النهايات
اللا حقة ، هذا الوقوف نفسه كان رسالة بلغت ابواب السماء فخلدها الله
سبحانه فى كتابه ، وتلمس فيها الناس القدوة والأمل
‘ن تاريخ الاصلاح والثورة لا يقتصر على النفوس العظيمة ، نفوس
لانبياء ، ولكنه ايضا ولد بين البشر العاديين أولئك البسطاء الذين
تخيرتهم العدالة لعرسها المشهود ، ووهبتهم الحياة التى تختار الموت
والموت الذى يختار الخلود
انور
.....................................................................
http://wwwsonh125.blogspot.com
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

عزيزتى : انا لا أعلم من تكونين ، ولا أين تكونين ، ولا كيف تكونين ، ولكننى موقن انك لاتعشقين حلى الارض وزخارفها ، ولا تعبدين هذه الارض الفاسقة الى حد الدعارة ، والعابثة الى درجة المجون ، والظالمة بوجه اعمى ، وتعلمين ان دنيا الناس أباطيل محترمة كأنها حق ، وظلم مستقر كأنه عدل ، وجبن هالع يتستر فى اثواب الشجاعة ، فبماذا تحفلين فى هذه الحياة ، وهى كما وصفها سيد الادباء : (لعنة ؟ لعنة كالتى تتحدث عنها الاساطير)
عزيزتى : بعض الذين لايفكرون الا باجسادهم ، يتوهمون اننى اتحدث عن الغريزة ، ففى مذهبهم تختلط الشياطين بالملائكة، وهم لايؤمنون الا بقانون الغبش الذى يغطى كل الاشياء ، وهم دائما لاينظرون الى السحاب فلا يرون الا الأوحال حيث تخوض اقدامهم ،ويستغربون ان يكتب المسلم العاقل ما أكتبه لك الآن ، وهم لايفهمون الا معنى الغريزة وانا لاأفهم الا معنى الحنين
انور


مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
|
: اللورد برتراند راسل ( 1872 – 1970 ) عالم رياضيات , ومنطقي إنجليزي . وأحد المناضلين الإنسانيين في الغرب . رفض التجنيد في الحرب العالمية الأولى وحرض المواطنين الإنجليز على العصيان وقد دخل السجن نتيجة لذلك . وألّف برتراند راسل قرابة السبعين كتاباً في الفلسفة والرياضيات والسياسة والأخلاق والاجتماعيات , واعتبرت كتبه العلمية ثورة في المنهج التحليلي والمنطقي . وقد حاز راسل على جائزة نوبل في الأدب عام 1950 .
قام راسل بإلقاء محاضرة بعنوان لماذا لست مسيحيا تعرض فيها لبيان سبب الحاده
نافيا وجود الله سبحانه كما تعرض لنقد المسيحية المحرفة الموجودة حاليا ، ورسالتنا الموجزة هذه ترد عليه فيما يتعلق بنفيه وجود الله سبحانه وبنفس اسلوبه اسلوب الاعتماد على المنطق العقلى والفكرى لذا لم نعرج على الأدلة العلمية إلا فيما ندر: لقد قام راسل بإلقاء المحاضرة في السابع من مارس للعام 1927 وذلك إبان حضوره لأحد مؤتمرات المنظمة العلمانية البريطانية National Secular Society في لندن . وتمت طباعتها في منشور بنفس السنة
…………………………..
الجدال حول المسبب الأول
ولقد قبلت لوقت طويل بفرضية المسبب الأول , حتى جاء اليوم الذي تخليت عن هذه الفرضية , وذلك بعد قراءتي لسيرة حياة جون ستيوارت ميل , حيث قال فيها : " لقد علمني والدي إجابة السؤال عمّن خلقني . وبعدها مباشرة طرحت سؤالاً أبعد من هذا , من خلق الإله ؟ " . إن هذه الجملة القصيرة , علمتني , إلى الآن , كيف أن مبدأ المسبب الأول هو مبدأ مغالط ومسفسط . فإذا كان لكل شيء مسبب , فيجب أن يكون لله مسبب أيضاً . وإذا كان كل شيء بلا مسبب , فسيكون العالم هو الله ! لهذا وجدت أنه لا مصداقية في هذه الفرضية
……………………………
فى هذا الإعتراض مغالطة كبيرة لا يلتفت اليها برتراند ، فكأنه يفترض ان الاله مثله
مثل الكون (مادة )مما يمكن سحب القياس عليها ، وفى تصورنا نحن المسلمين فإن الله ليس مشابها للبشر وليس مماثلا للمخلوق فى شئ من ذاته وفى شئ من صفاته
ولهذا لايمكن الاعتراض عليه بمثل هذا السؤال ( من خلق الله ) إن المادة يمكن ان نستخدم معها هذا السؤال لأنها معروفة لنا بصفاتها وتركيبها وايضا وهو الأهم هو اننا لا نعتقد فيها أنها ( اله) لأننا نرى انها قاصرة وعاجزة ومحكومة بسلسلة من القوانين وهى قابلة للإيجاد وللفناء لأنها اصبحت تنحل من جسيمات الى اشعاعات
وقد كانت المادة تفسر حتى القرن التاسع عشر بأنها مكونة من جواهر فردة أو ذرات
لا تنقسم وبذا تكون محسوسة فأصبحت تفسر على انها موجات غير مادية ولا تمثل إلا احتمالات كل هذا هو نتاج النظرية (الكمية ) التى وضعها ماكس بلانك 1901 ثم جاء اينشتاين 1905ووضع النظرية موضع التنفيذ العملى على خريطة علم الفيزياء وبهذا يتضح ان مسألة أزلية المادة ماهى إلا عقيدة جامدة حاول الماديون
التمسك بها دون ادلة حاسمة ، لذا فهى مسببه ومخلوقة فهل يمكن مساواة الخالق بالمخلوق
وبغض النظر فإننا ندرك أن الله ليس ماديا وليس مشابها لتصورنا فى المادة
حتى نقول عنه ( فمن خلقه ) المفترض انه لايخضع لتصوراتنا لأنه ليس شبيها
بشئ نعرفه حتى نقيسه على هذا الذى نعرفه ، فإذا كان فوق تصوراتنا ومعارفنا
وبل وفوق قدرتنا اذا تضخمت ملايين المرات ، فإن هذا السؤال يعد مستحيلا فى حقه
بل وغير منطقى ، لذلك نقول ان جميع المخلوقات يصح فى حقها هذا السؤال
لأننا نمتلك الأدلة على انها مسببه وتتحرك وفق قوانين نكاد نعرفها جميعا
ويمكن اخضاعها للتجربة والقياس والحسابات الرياضية لكن الله ليس خاضعا
لكل هذا لأنه فوق علمنا وتصوراتنا وما يمكن أن نقترحه على مانعرفه لايمكن اقتراحه على ماهو فوق معارفنا وتصوراتنا بل الشئ الوحيد الذى نتأكد منه
أنه ليس مشابها لكل مانعرف ومانتوقع معرفته ولا يمكن ان تسرى عليه تخيلاتنا
………………….
ثانيا
وفق أى قانون يمكن أن نسأل هذا السؤال وهل يمكن للعقل البشرى أن يجعل الله
مادة لمعرفته فى ذاته معنى ذلك أن هذا العقل البشرى بلغ من القدرة أن يكون
الها ، ولكن الثابت ان هذا العقل بكل وسائله وبكل معارفة الحديثة لايزال عاجزا عن تفسير أشيئا كثيرة فى عالم الماديات ، ورغم كل معارفه فلا يزال الكون مجهولا بالنسبة له وهو مازال يطور ويصحح فى معلوماته كل يوم ومع كل كشف جديد
فإذا كان العقل ومقاييسه ومعارفه لايمكنه ادراك اغلبية الحقائق المخلوقة
فكيف فى وثبة من الغرور يريد أن يخضع خالقه وخالق معارفه ومقاييسه لأدواته
البدائية هذه ، ان المنطق لا يقبل ان يكون الطفل الذى يحبوا ويستطلع الأشياء من حوله قادرا على فهم ما يفهمه الشيخ المجرب العالم وكل هذا انما يدور فى دائرة
المخلوق والمخلوق ، فكيف يقبل المنطق ان يضع الانسان بكل قصوره وعجزه
الهه تحت رحمة هذا القصور وذاك العجز والجهل ، ثم يتصور انه يصنع شيئا
ذا قيمة فهذا المنطق يعمل فى غير مجاله وذاك القياس يخرج عن حدود ما يعلم
الى مايجهل فهو يخرج بذلك عن الحدود الموضوعة لعمله ويبتغى العمل فى مجال
تتعطل فيه كل قوانينه وإننا ندرك ان القرد يمكن ان يتعلم بعض الحركات وان يفكر
باستخدام الوسائل التى جربها قبل ذلك ونجحت معه ، لكن هذه القدرة البدائية لايمكن ان تنتج لنا نظرية انشتاين أو اشعار المتنبى ، لأنها ليست مؤهلة إلا لتقشير الموز
أو محاولة فتح باب القفص ، أو استخدام أدة لجلب الطعام البعيد عنها ، ، إننا نرفع
القرد فوق قدره عندما نتخيله قادرا على صنع قصيدة غزلية ونزرى بعقولنا وعقول من يستمعون الينا ونضللهم بكل جهل لأنهم يثقون فينا فقط
……………………….
الجدال حول القانون الطبيعى
يقول برتراند راسل
ً (, وحال القوانين التي نصل إليها , تكون ليست بأكثر من كشف لبعض الفرص النظرية . وهناك , كما تعرفون , قانوناً ينص على أنكم لو رميتم نردين فستحصلون على الرقم ستة مرتين بمعدل مرة واحدة في كل ستة وثلاثين رمية , ونحن لا نستطيع اعتبار هذا دليلاً عن أن رمي النرد هو شيء تم التحكم به من قبل الرامي . وعلى النقيض , إذا كانت رقمي ستة يأتيان في كل مرة نرمي بها النردين , فسنقول حينها أنه بالفعل كان هناك ثمة تصميم من قبل الرامي عن عمد . إن قوانين الطبيعة هي على هذا النحو في معظمها . إنها معدلات إحصائية تنبثق عنها قوانين الصدفة , وهذا مايجعل من مسألة القانون الطبيعي أقل إدهاشاً لنا مما كنا نتخيله عنها في السابق ).
تتلخص شبهة برتراند راسل أن الصدفة وحدها هى التى جلبت لنا هذه القوانين
وليس ثمة تنظيم الهى فى الأمر أو خلق الهى إنما كلها احتمالات وصدف نتج عنها
الكون بما فيه
وهذا حقا أمر عجيب كيف يمكن أن تتسلسل الصدف والاحتمالات الى مالانهاية له
أن هذه الصدف لايمكن تفسير الكون عن طريقها ، ولنفرض انها نجحت فى ذلك
وهو شئ مستحيل كيف يقبل العقل أن الصدفة وحدها ماتزال منذ ملايين ملايين السنين تعمل بكل هذه الروعة والدقة
يقول الاستاذ وحيد الدين خان فى كتابه الرائع الاسلام يتحدى
(ولنتأمل الآن في أمر هذا الكون فلو كان كل هذا بالصدفة والاتفاق ، فكم من الزمان استغرق تكوينه بناء على قانون الصدفة الرياضي؟
إن الأجسام الحية تتركب من (خلايا حية) وهذه (الخلية) مركب صغير جدا ومعقد غاية التعقيد ، وهى تدرس تحت علم خاص يسمى (علم الخلايا)Cytology. ومن الأجزاء التي تحتوى عليها هذه الخلايا: البروتين وهو مركب كيماوي من خمسة عناصر هي الكربون والهيدروجين والنتروجين والأوكسجين والكبريت. . ويشمل الجزيء البروتيني الواحد أربعين ألفا من ذرات هذه العناصر! !
وفي الكون أكثر من مائة عنصر كيماوي كلها منتشرة في أرجائه ، فأية نسبة في تركيب هذه العناصر يمكن أن تكون في صالح قانون (الصدفة)؟ أيمكن أن تتركب خمسة عناصر-من هذا العدد الكبير-لإيجاد (الجزيء البروتيني) بصدفة واتفاق محض؟ !إننا نستطيع أن نستخرج من قانون الصدفة الرياضي ذلك القدر الهائل من (المادة) الذي سنحتاجه لنحدث فيه الحركة اللازمة على الدوام ؛ كما نستطيع أن نتصور شيئا عن المدة السحيقة التي سوف تستغرقها هذه العملية.
لقد حاول رياضي سويسري شهير هو الأستاذ (تشارلز يوجين جواي) أن يستخرج هذه المدة عن طريق الرياضة. . فانتهى في أبحاثه إلى أن (الإمكان المحض) في وقوع الحادث الاتفاقي-الذي من شأنه أن يؤدى إلى خلق كون ، إذا ما توفرت المادة-هو واحد على 60/10 (أي 10×10 مائة وستين مرة). وبعبارة أخرى:نضيف مائة وستين صفرا إلى جانب عشرة! ! وهو عدد هائل وصفه في اللغة.
إن إمكان حدوث الجزيء البروتيني عن (صدفة) يتطلب مادة يزيد مقدارها بليون مرة عن المادة الموجودة الآن في سائر الكون ، حتى يمكن تحريكها وضخها ، وأما المدة التي يمكن ظه
يعد عهد مبارك من أظلم عهود الحكم الديكتاتورى فى مصر فقد اعتمد هذا النظام على اربع سياسات مترابطة
أولها الإنفتاح على الإقتصاد الليبرالى الجديد الذى زاد من اندماج الأ قتصاد المصرى بصورة غير متكافئة فى الاقتصاد الرأسمالى العالمى مما أدى الى موجات من الإفقار متتالية وتحول الشعب المصرى الى أجيربائس يصب بعمله وجهده لصالح شركات عالمية ومجموعة من الرأسماليين المصريين ، لقد دخلت مصر حلبة الراسمالية مع عصر السادات لكن هذا الدخول فى بدايته أقتصر على تحرير التجارة وتيسير دور أكبر للرأسمال الخاص سواء كان
الخاص أو الأجنبى وبقيت سيطرة الدولة سارية على القطاع العام وفى التسعينات من حكم مبارك وتحديدا فى 1991 شرع النظام فى تطبيق برنامج التكيف الهيكلى بمشاورة صندوق النقد الدولى والذى تضمن التراجع عن تشريعات سابقة كانت تحمى الفلاحين والعمال فتم تحرير سعر المنتجات الزراعية ورفع الدعم عن البذور
والأسمدة والالات وفى عام 1992 صدر قانون الايجارات وسمح بإخلاء المزارعين ممن ظلوا اجيالا يعتاشون على هذه الارض وذلك لصالح الطبقة الأرستقراطية القديمة وفى عام1996بدأ برنامج الخصخصة ومن اجمالى 314 شركة بيع 200 شركة قطاع عام صناعية وخدمية ونتيجة لذلك انخفض عدد العاملين الى النصف 50 % وانتقل 20 % من القطاع البنكى العام الى القطاع الخاص وكانت النتيجة تدهور ظروف العمل وارتفاع سريع فى معدلات البطالة ومزيد من إفقار قطاعات أوسع من المصريين ، وصاحب كل ذلك تراكم الثراء بين كبار الضباط والمسؤلين ممن باعوا واشتروا وضاربوا طوال تلك الفترة واصبح متاحا لأصحاب الملايين وهم ممن يملكون العلاقات والنفوذ أن يشتروا الأصول المملوكة للدولة بنسبة ضئيلة من قيمتها السوقية فحقق هولاء ارباحا هائلة وإتسعت الفجوة المتسعة أصلا بين القلة المالكة والغالبية المكافحة من أجل رغيف الخبز ، وقد تربح جراء ذلك كثير من المسؤلين عبر الرشوة التى ساعدت فى النهب المنظم لأموال الدولة وفى عام 2004 شكل مبارك حكومة رجال اعمال من غلاة الليبراليين ذوى التعليم البريطانى وبفضلهم أصبحت مصر جميعها مطروحة للبيع حتى الصحراء وخفضت الحكومة الضرائب على الدخول فتساوى اصحاب البلايين مع ضغار اصحاب المحلات وتساوى الجميع 20% أما الرشوة والسرقة من ميزانيات الدولة فقد كانت قضية مفروغ منها المهم ان يتم تسوية كل شئ على الورق فى النهاية واصبح الحزب الوطنى سلما للنهب بكافة صوره بحيث تم تصنيف الحكومة المصرية فى نهاية الأمر فى إطار حكومات اللصوص أو( الحرمية) وأصبحت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر او عنده 44% أما من عانوا الفقر المدقع ف 20 %
………………………..
ثانيا : تكريس التبعية لخدمة الامبريالية الامريكية
منذ اتفاقية السلام مع الكيان الصهيونى فى عام 1979 أصبح التحالف المصرى الأمريكى حقيقة واقعة وتحولت مصر الى تابع مخلص لتنفيذ السياسات الامريكية فى المنطقة وعلى بشاعة تلك السياسات فإن نظام مبارك لم يتردد فى تنفيذها فمن الحرب الاسرائيلية على لبنان ومذابح صبرا وشاتيلا 1982 الى مجزرة غزة 2008ـ 2009 ظل النظام المصرى يعمل فى تبعية مهينة وخيانة فاجرة مصعرا خده للناس ، بلا ذرة من حياءفى حرب الخليج الاولى والثانية فتح النظام المصرى قناة السويس أمام السفن الحربية الأمريكية لتدمير العراق وحاول إضفاء الشرعية على الحكومات العميلة التى تعاقبت على العراق الى اليوم وفى حرب لبنان 2006 دعم حسنى مبارك العدوان الصهيونى مستغلا التوترات الطائفية بين السنة والشيعة وأما دوره فى دعم عدوان اسرائيل على غزة فى 20080ـ 2009 فقد كان مكشوفا جدا ، حتى لرجل الشارع العادى ف ليفنى اطلقت شرارة العدون من القاهرة ، وكان عمر سليمان منسق العمل مع اسرائيل فى مجزرة راح ضحيتها قرابة الفى فلسطينى وأعقبت خرابا هائلا وكان الحصار على القطاع ورقة لتكسير عظام الفلسطينيين وتركيع لحركة حماس وعربون صداقة لحاخات تل ابيب وظل 1،5 مليون فلسطينى يعيشون
فى معاناة دائمة ويعتاشون على لكفاف ويتسولون من الانروا وغيرها رغيف الخبز للأطفال والنساء ثم جاءت الحرب ومارس النظام صمتا قاتلا وتأييدا صامتا لآلة الحرب الاسرائيلية التى هرست وعجنت دماء غزة بترابها وأخذ ت اسرائيل فرصتها كاملة غير منقوصة فى تدمير غزة وسحقها برا وبحرا وجوا وفى الوقت الذى كان يصرخ فيه الأطفال الفلسطينيون كان نظام مبارك يس










